إلى كل مسلمة
، تسعى لإدراك الغاية التي خلقت من أجلها ، ألا وهي عبادة الله في الأرض وتوحيده
والإخلاص له بالعمل والقول ، بالسر والعلن ،،، أكتب بتوفيق الله ما تيسر لديّ من
قلة المعاني وبساطة الأسلوب ، سائلاً الله أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ،
متمنياً منه تعالى أن يجعل له القبول والتأثير ، إنه القادر على ذلك ، إنه نعم
المولى ونعم النصير ...
أكتب لكِ يا
نسمة العبير ، ويا زهرة الياسمين فأنتِ بسمتنا المنشودة ، فأنت شمس تُبدَّدُ الظلام
المتراكم على هذا الجيل ، فأنت الابنة والأخت والأم والزوجة ...
أنت المجتمع كلّه
..
أختاه قفي مع
نفسكِ دقائق لتقرئي هذه الرقائق ، فربما تعرفين الداء والدواء ، فما ضاع يكفينا وما
هو آت قد لا ينجينا –
لذا نحتاج الى توبة ورجعه
صادقة الى الله –
فاسمعي واقرئي هذه
الكلمات بعيداً عن الهوى والشهوات ، لعل القلب يرقد ، وينقلب بعواطفه وأشجانه ،
ولربما استيقظ وانتبه ...
من أعماق
القلب أكتب ، ومن أروع الكلمات أنسج حجاباً يزيدُكِ عفة وطهرا ، ويمنحُكِ عِزة
ووقاراً ، أختي المسلمة أنتِ في حجابِكِ ترتقي إلى أعلى الدرجات ، وتبتعدي عن
الدركات ، فحجابُكِ خط الدفاع الأول الذي يحميكِ بعد مشيئة الله من عبث العابثين ،
وفساد المفسدين من المستشرقين والتحرريين ...
وكوني على علم
تام أن حقيقة الحجاب أنما هي عبادة لله كالمصلية في محرابها ، فمعنى الحجاب أعظم
بكثير مما يدل عليه واقع كثير من نساء اليوم ، فإياكِ أن تظني أن الحجاب مجرد عادة
من عادات المجتمع والبيئة التي تحيط بِكِ ورثتيها عن أمك وأجدادك ...
و الحق أن الحجاب أعلى
وأشرف من ذلك ، إذ هو كما ذكرنا أمر من الله ليحميكِ من الذئاب البشرية والنفوس
المريضة -
وحاشاه الله
....
تاريخ الإضافة
10/01/2012
