هذه أمّـنـا ... هذه هي الحمـيراء ... ونعمّـا

  أم عبد الله نجلاء الصالح



الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد : -

    إن الحديث عن الحبيب حبيب ، ترتاح له النفوس ، وتهفو القلوب شوقا إليه ، ونحن والله نحب حبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو أحب الخلق إلى الله تعالى ، وأعلمهم بالله ، وأتقاهم له . ونحب من يحب ، ونتلهف لمعرفة محابـّه للإقتداء به والإهتداء بهديه ، ونحتسب ذلك قربة نتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى ، عسى أن يجمعنا به مع المتحابين في جلاله ، وأن يظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله ، ونرجو بها رضوان الله تعالى عنا ، وندعوه سبحانه أن يسقينا شربة من يد نبينا وحبينا الشريفة لا نظمأ بعدها أبدا . ومن أحب الناس إليه : زوجه وأحب نسائه إليه أم المؤمنين عائشة ، وأبوها أبو بكر رضي الله عنهما . فعن عمرو بن العاص وأنس - رضي الله عنهما - قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أحب الناس إليّ عائشة ومن الرجال أبوها ) متفق عليه . صحيح الجامع 177

    إنها أمّـنـــــا أم المؤمنين الصديقة عائشة رضي الله عنها ، زوجة الأمين رسولنا محمد صلى الله صلى الله عليه وسلم ، وابنة الصديق أبو بكر رضي الله عنه . اسمها : مأخوذ من العيش وهو مؤنث عائش . ومعناه : ما تكون به الحياة من مطعم ومشرب ودخل . انظر المعجم الوسيط . جـ 2 ص 640 .

    لقبها : أطلق عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألقاب عدة تميّزت بها ، وناداها بها . ومنها : ـ عائش : روى الإمام البخاري ومسلم - رحمهما الله تعالى - في صحيحيهما عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( يا عائش هذا جبريل يقرأعليك السلام . فقالت : وعليه السلام ورحمة الله ، قالت وهو يرى ما لا ارى ) مختصر مسلم 1668 . صحيح الجامع 7915 . الحميراء : هو تصغير للحمراء ، لأن العرب تطلق على الأبيض أحمر لغلبة السمرة على لون العرب . انظر : ( لسان العرب : مادة حمر ) . فعن أبي سلمة رضي الله عنه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( دخل الحبشة يلعبون فقال لي الن


  تاريخ الإضافة   05/10/2007              هذا الموضوع له تكملة | انقر هنا |


 تاريخ اليوم : 

 

 
 
 

نساء خالدات

 

-  عائشة حبيبة النبي

-  السيدة عائشة رضي الله عنها محفوظة غير معصومة

-  هذه أمّـنـا ... هذه هي الحمـيراء ... ونعمّـا

-  جويرية بنت الحارث .... أعظم بركة على قومها

-  الصديقة بنت الصديق - وقصة الإفك

-  أم المؤمنين صفية بنت حيي

-  رد شبهة حول أمنا عائشة رضي الله عنها

-  شبهة : حول زواج النبي من زينب بنت جحش والرد عليها

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

ركن الأخوات

 

-  دور المرأة المسلمة في تمكين الوحدة الإسلامية

-  رسالة إلى أمي

-  إحذري ... إيـَــاك أن يؤتى الإســــلام من قبــــلك

-  الغيرة

-  تكريم الإسلام للمرأة ــ 1-المرأة عند من قبلنا

-  تكريم الإسلام للمرأة ــ 2- المرأة في الإسلام

-  الأضحية

-  واجب المرأة المسلمة عند الفتن

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

 

-  لثمرة الفؤاد حقوق وواجبات

-  رعاية الأيتام منزلة عالية رفيعة تغبطوا عليها رغم الألم فحافظوا عليها

-  معاملة الطفل في الإسلام

-  أولاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

-  حقوق الطفل التربوية في الإسلام

-  خوف الطفل الجديد من المدرسة . ودور الأسرة والمعلم

 

 

 

 

-  عمرة بنت عبدالرحمن بنت سعد بن زرارة : بحر لا ينزف

-  معاذة بنت عبد الله العدوية

-  بهجة أهل الغربة بالذَبَ عن الصحابية هند بنت عتبة

-  الشفاء بنت عبدالله العدوية .. معلمة الكتابة

 

 

 

-  مفهوم الحجاب في الإسلام

-  مسألة الحجاب وستر المرأة وجهها

-  كلمات في العقيدة - الحجاب.. عبادة

-  رد شبهة .. الحجاب تزمت وتشدد !

-  رد شبهة : الحجاب من عادات الجاهلية فهو تخلف ورجعية

-  رد شبهة : عفة المرأة في ذاتها لا في حجابها !

 

 

المتصلون الآن  (  )  

 
 

1424-1430

2003-2010

 

حقوق الشبكة محفوظة ® لكل مسلم  شرط: الإشارة لكاتب الموضوع واسم الشبكة

المقالات المنشورة في الشبكة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة  

 

هذا الموقع لأهل الـسنة والجماعة ........والموقع لا يتبع أي حركة سياسية أو حزبية أو دولة بعينها بل هو موقع لجميع المسلمين في العالم بأسره.

 موقع خيري لا يهدف إلى الربح المادي ، ساهم معنا بنشر عنوان موقعنا والتعريف بأنشطته لتحصل على الأجر والثواب ...

واعلم أن مشاركتك معنا في ذلك هو تأدية لواجب الدعوة إلى الله

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « من دعا إلى هدى كان لـه من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً..»

وقال صلى الله عليه وسلم : « من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله »

 

احصائيات شبكة المنهاج الاسلامية في رتب

 

زوار شبكة المنهاج الاسلامية حسب الدول